5:12:46 | الخميس , 13 ديسمبر 2018
الرئيسية / طب وصحة / ما هي أعراض قصور الغدد التناسلية لدى الذكور؟

ما هي أعراض قصور الغدد التناسلية لدى الذكور؟

قصور الغدد التناسلية لدى الذكور حالة يحدث فيها انخفاض في مستويات هرمون الذكورة “التستوستيرون” لدى الرجال.

ينتج هذا الهرمون في الخصيتين، ويعد مهما في تشكيل الخصائص الذكورية على غرار خشونة الصوت وظهور شعر الوجه والعانة ونمو القضيب والخصيتين خلال مرحلة البلوغ.

ويؤدي هذا الخلل إلى فقدان الرغبة الجنسية، وتأخر البلوغ بالإضافة إلى هشاشة العظام. كما يمكن أن ينتج عن هذه الحالة عجز الخصيتين عن إنتاج الحيوانات المنوية.

ولهذا المرض أسماء عديدة منها: متلازمة نقص التستوستيرون، ونقص هرمون التستوستيرون، وقصور الغدد التناسلية الأولية، وقصور الغدد التناسلية الثانوية، وقصور الغدد التناسلية بسبب نقص موجّهة الغدد التناسلية، وقصور الغدد التناسلية مع فرط موجهة الغدد التناسلية.

وتلعب تحت المهاد والغدة النخامية دورا أساسيا في إنتاج الخصيتين هرمون التستوستيرون.

ويمكن أن يحدث انخفاض في إنتاج هرمون التستوستيرون نتيجة إصابة الخصيتين بمرض ما أو نتيجة الحالات المرضية التي تصيب تحت المهاد والغدة النخامية. وقد يصاب الرجال بهذه الحالة في أي عمر، لتظهر لديهم أعراض مختلفة. ويعتمد ذلك على التوقيت الذي يظهر فيه المرض في المراحل الأولى من سن البلوغ.

ويقدر أن 8.4% من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و79 عاما يعانون من نقص في هرمون التستوستيرون. ويرتبط قصور الغدد التناسلية لدى الذكور أيضا بداء السكري من النوع الثاني، حيث يقدر أن حوالي 17% من الرجال المصابين بهذا الصنف من داء السكري لديهم مستويات منخفضة من التستوستيرون، وفقا لموقع مايند بودي غرين.

وقصور الغدد التناسلية لدى الذكور يمكن تقسيمه إلى مجموعتين مختلفتين. يطلق على المجموعة الأولى اسم قصور الغدد التناسلية الكلاسيكية، التي تتسبب في انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون بسبب حالة طبية معينة، على غرار متلازمة كلاينفيلتر أو متلازمة كالمان، أو بسبب ورم في الغدة النخامية.

وتسمى المجموعة الثانية بقصور الغدد التناسلية المتأخر، حيث يرتبط انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون بالشيخوخة أو الأمراض المتعلقة بالسن، وبشكل خاص السمنة. وتشير التقديرات إلى أن قصور الغدد التناسلية المتأخر يؤثر على عدد قليل من الرجال الذين يفوق سنهم الأربعين.

وينقسم قصور الغدد التناسلية الكلاسيكية بدوره إلى نوعين يتمثلان في قصور الغدد التناسلية الأولية والثانوية. يحدث قصور الغدد التناسلية الأولية عند انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون بسبب حالات صحية تؤثر على الخصيتين. أما قصور الغدد التناسلية الثانوية فيظهر نتيجة الحالات المرضية التي تؤثر على وظيفة تحت المهاد أو الغدة النخامية.

ومن الأمثلة عن الحالات التي تؤدي إلى قصور الغدد التناسلية:

  • الالتهاب الناتج عن الإصابة بالنكاف.
  • العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي للخصيتين.
  • فشل الخصيتين في النزول إلى كيس الصفن.
  • انعدام الخصية.
  • متلازمة كلاينفيلتر، وهي حالة وراثية يولد فيها الذكور بكروموسوم جنسي (X) زائد، ويتميز المصابون بهذه
  • الحالة بطول قامتهم وانخفاض مستوى الخصوبة لديهم، فضلا عن زيادة نسيج الثدي.
  • إصابة المريض بأنواع معينة من الأورام.
  • اضطرابات المناعة الذاتية.
  • أورام الغدة النخامية.
  • استخدام المنشطات.
  • السمنة.

ما الأعراض؟

ترتبط العلامات والأعراض بالمرحلة التي وصلت إليها حالة المريض وعلاقتها بالنضج الجنسي. في حال ظهور نقص التستوستيرون قبل أو أثناء مرحلة البلوغ، فمن المرجح أن تشمل العلامات والأعراض ما يلي:

تأخر البلوغ:

  • عدم تطور الخصيتين ونقص في نمو القضيب.
  • عدم ظهور شعر العانة والوجه.
  • عدم تغير الصوت.
  • عدم إنتاج حيوانات منوية مما يسبب العقم.
  • تأخر العمر العظمي (عندما يكون نضوج الهيكل العظمي متأخرا بالمقارنة مع سن الشخص).

خلال مرحلة البلوغ:

قد يكون لدى الذكور ذوي مستويات التستوستيرون المنخفضة قوة وقدرة على التحمل أقل من المعتاد. وقد تستمر أذرعهم وأرجلهم في النمو بشكل غير متناسب مع بقية الجسم.

أما بالنسبة للرجال الذين وصلوا إلى مرحلة النضوج الجنسي، فتشمل الأعراض ما يلي:

  • ضعف في الانتصاب (العنة).
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • ضعف الأداء الجنسي.
  • الشعور بالتعب.
  • فقدان الحماس والتركيز.
  • فقدان شعر العانة والوجه.
  • انخفاض نسبة الحيوانات المنوية.
  • خصية صغيرة ورخوة.
  • تغيرات في المزاج.
  • زيادة الدهون في الجسم.
  • تثدي الرجل، نمو نسيج الثدي لدى الرجل.
  • ترقق العظام (هشاشة العظام).
  • انخفاض كتلة العضلات والقوة البدنية.

ويتضمن علاج قصور الغدد التناسلية الكلاسيكية تعويض هرمون التستوستيرون بهدف رفع مستواه في الدم إلى المستويات الطبيعية، وذلك عبر خيارات عدة:

1- الحقن: وتعطى إما كل ثلاثة وإما أربعة أسابيع وإما كل ثلاثة أشهر، وتحقن في العضلات.
2- هلام التستوستيرون، ويطبق بشكل يومي على الجلد.
3- لصقة فموية: تكون على شكل أقراص من التستوستيرون توضع في اللثة العلوية في الفم.
4- الغرسة، وتوضع تحت الجلد وتفرز التستوستيرون.

وأظهرت الدراسات أنه من المحتمل أن يعاني الرجال المصابون بداء السكري من النوع الثاني، وأولئك الذين يشكون من الوزن الزائد، من تدني مستويات هرمون التستوستيرون. ولكن، يعمل تغيير نمط الحياة، الذي يرتكز على التخلص من الوزن الزائد وزيادة الأنشطة الرياضية، على رفع مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال المصابين بداء السكري.

شاهد أيضاً

4 أغذية عليك تجنبها لترتاح من غازات البطن

تعد غازات البطن من المتاعب ‫الصحية المزعجة للغاية، كما أنها تُسبب حرجا بالغا للمرء. ‫ولمواجهة غازات البطن، …